الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله :﴿إنما الحياة الدنيا لعب ولهو﴾ إلى آخر السورة الآيات [ ٣٧-٣٨ ].
أي : ابذلوا(١) أيها المؤمنون أنفسكم وأموالكم في جهاد عدوكم ورضى(٢) ربكم، فإنما الحياة الدنيا لعب ولهو، إلا ما كان منها من عمل صالح.
ثم قال :﴿وإن تؤمنوا وتتقوا﴾ أي : تؤمنوا بربكم، وتتقوا مخالفة أمره يؤتكم(٣) أجوركم، وقد عرفهم أن أجورهم الجنة، والنجاة من النار.
ثم قال :﴿ولا يسألكم أمولكم﴾ أي : لا يطلب منكم ربكم أموالكم، إنما يطلب منكم الإيمان به وجهاد عدوه.
وقيل معناه : ولا يأمركم أن تنفقوا أموالكم كلها في سبيل الله ومواساة الفقراء(٤).
١ ع : "ابدلوا" وهو تصحيف..
٢ ع : "ورضاء"..
٣ ع: "يرتكم": وهو تحريف..
٤ انظر: تفسير القرطبي ١٦/٢٥٦..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى