إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿إِنَّمَا الحياة الدنيا لَعِبٌ وَلَهْوٌ﴾ لا ثباتَ لها ولا اعتدادَ بها ﴿وَإِن تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ﴾ أي ثوابَ إيمانِكم وتقواكم من الباقياتِ الصالحاتِ التي يتنافسُ فيها المتنافسونَ. ﴿وَلاَ يَسْألْكُمْ أموالكم﴾ بحيثُ يخلُّ أداؤُها بمعاشِكم، وإنما اقتصرَ على نَزْرٍ يسيرٍ منَها هُو ربعُ العُشرِ تُؤدونَها إلى فقرائِكم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى