تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
قوله :﴿إنما الحياة الدنيا لعب ولهو﴾ أي : إن أهل الدنيا ؛ يعني : المشركين الذين لا يريدون غيرها أهل لهو ولعب.
﴿وإن تؤمنوا وتتقوا يؤتكم أجوركم﴾ ثوابكم ﴿ولا يسألكم أموالكم( ٣٦ )﴾ يعني : النبي.
﴿وإن تؤمنوا وتتقوا يؤتكم أجوركم﴾ ثوابكم ﴿ولا يسألكم أموالكم( ٣٦ )﴾ يعني : النبي.