إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري

عن الكتاب
﴿فقلت استغفروا﴾ قحط(١) الناس على عهد عمر رضي الله عنه فصعد المنبر ليستسقي فلم يزد على الاستغفار فلما نزل قيل يا أمير المؤمنين : ما رأيناك استسقيت فقال : لقد طلب الغيث بمجاديح السماء(٢) التي بها يستنزل القطر، ثم قرأ هذه الآية (٣).
١ من القحط، وهو الجدب إذا احتبس وانقطع المطر..
٢ المجاديح: واحدها مجدح، وهو نجم من النجوم، وهو عند العرب من الأنواء الدالة على المطر، فجعل رضي الله عنه الاستغفار مشبها بالأنواء مخاطبة لهم بما يعرفونه لا قولا بالأنواء. انظر النهاية ج ١ ص ٢٤٣..
٣ الأثر أخرجه ابن جرير في تفسيره ج ٢٩ ص ٩٣، ٩٤ عن الشعبي. والواحدي في الوسيط ج٤ ص ٣٥٧، وأورده السيوطي في الدر المنثور ج٤ ص ٤٤٢ وعزاه إلى ابن سعد في الطبقات، وسعيد بن منصور، وابن أبي شيبة في المصنف، وابن المنذر، وابن أبي حاتم وأبو الشيخ، والبيهقي في سننه..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى