الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
- ( فقلت استغفروا ربكم... )[ ١٠ ].
أي : سلوا(١) ربكم المغفرة عن ذنوبكم وتوبوا إليه من كفركم يغفر لكم ذنوبكم.
- ( إنه كان غفارا )[ ١٠ ].
أي : لم يزل غفارا لمن تاب إليه واستغفره.
١ - أ: ائلوا..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى