جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري

عن الكتاب
وقوله : يُرْسِل السّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارا يقول : يسقيكم ربكم إن تبتم ووحدتموه وأخلصتم له العبادة الغيث، فيرسل به السماء عليكم مدرارا متتابعا. وقد :
حدثني يونس بن عبد الأعلى، قال : أخبرنا سفيان، عن مطرف، عن الشعبي، قال : خرج عمر بن الخطاب يستسقي، فما زاد على الاستغفار، ثم رجع فقالوا : يا أمير المؤمنين ما رأيناك استسقيت، فقال : لقد طلبت المطر بمجاديح السماء التي يستنزل بها المطر، ثم قرأ : اسْتَغْفِرُوا رَبّكُمْ إنّه كانَ غَفّارا يُرْسِل السّماءَ عَلَيْكُم مِدْرَارا، وقرأ الآية التي في سورة هود حتى بلغ : وَيَزِدْكُمْ قُوّة إلى قُوّتِكُمْ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى