جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري
عن الكتاب
وقوله : ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلّهِ وَقارا اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم : معناه : ما لكم لا ترون لله عظمة. ذكر من قال ذلك :
حدثني عليّ قال : حدثنا أبو صالح، قال : ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلّهِ وَقارا يقول : عظمة.
حدثنا ابن بشار، قال : حدثنا عبد الرحمن، قال : حدثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلّهِ وَقارا قال : لا ترون لله عظمة.
حدثنا محمد بن حميد، قال : حدثنا مهران، عن سفيان، مثله.
حدثني محمد بن عمرو، قال : حدثنا أبو عاصم، قال : حدثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح وقيس، عن مجاهد، في قوله : لا تَرْجُونَ لِلّهِ وَقارا قال : لا تبالون لله عظمة.
حدثنا أبو كريب، قال : حدثنا عمرو بن عبيد، عن منصور، عن مجاهد ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلّهِ وَقارا قال : كانوا لا يبالون عظمة الله.
حُدثت عن الحسين، قال : سمعت أبا معاذ، يقول : حدثنا عبيد، قال : سمعت الضحاك يقول في قوله : لا تَرْجُونَ لِلّهِ وَقارا يقول : عظمة.
حدثنا ابن حميد، قال : حدثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد، في قوله ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلّهِ وَقارا قال : لا تبالون عظمة ربكم قال : والرجاء : الطمع والمخافة.
وقال آخرون : معنى ذلك : لا تعظمون الله حقّ عظمته. ذكر من قال ذلك :
حدثني سلم بن جنادة، قال : حدثنا أبو معاوية، عن إسماعيل بن سميع، عن مسلم البطين، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلّهِ وَقارا قال : ما لكم لا تعظمون الله حقّ عظمته.
وقال آخرون : ما لكم لا تعلمون لله عظمة. ذكر من قال ذلك :
حدثني محمد بن سعد، قال : ثني أبي، قال : ثني عمي، قال : ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله : ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلّهِ وَقارا يقول : ما لكم لا تعلمون لله عظمة.
وقال آخرون : بل معنى ذلك ما لكم لا ترجون لله عاقبة. ذكر من قال ذلك :
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة، قوله : ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلّهِ وَقارا أي عاقبة.
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال : حدثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلّهِ وَقارا قال : لا ترجون لله عاقبة.
وقال آخرون : بل معنى ذلك : ما لكم لا ترجون لله طاعة. ذكر من قال ذلك :
حدثني يونس، قال : أخبرنا ابن وهب، قال : قال ابن زيد، في قول الله : ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلّهِ وَقارا قال : الوقار : الطاعة.
وأولى الأقوال في ذلك عندنا بالصواب قول من قال : معنى ذلك : ما لكم لا تخافون لله عظمة، وذلك أن الرجاء قد تضعه العرب إذا صحبه الجحد في موضع الخوف، كما قال أبو ذُؤيب :
يعني بقوله :«لم يرج » : لم يخف.
حدثني عليّ قال : حدثنا أبو صالح، قال : ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلّهِ وَقارا يقول : عظمة.
حدثنا ابن بشار، قال : حدثنا عبد الرحمن، قال : حدثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلّهِ وَقارا قال : لا ترون لله عظمة.
حدثنا محمد بن حميد، قال : حدثنا مهران، عن سفيان، مثله.
حدثني محمد بن عمرو، قال : حدثنا أبو عاصم، قال : حدثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح وقيس، عن مجاهد، في قوله : لا تَرْجُونَ لِلّهِ وَقارا قال : لا تبالون لله عظمة.
حدثنا أبو كريب، قال : حدثنا عمرو بن عبيد، عن منصور، عن مجاهد ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلّهِ وَقارا قال : كانوا لا يبالون عظمة الله.
حُدثت عن الحسين، قال : سمعت أبا معاذ، يقول : حدثنا عبيد، قال : سمعت الضحاك يقول في قوله : لا تَرْجُونَ لِلّهِ وَقارا يقول : عظمة.
حدثنا ابن حميد، قال : حدثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد، في قوله ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلّهِ وَقارا قال : لا تبالون عظمة ربكم قال : والرجاء : الطمع والمخافة.
وقال آخرون : معنى ذلك : لا تعظمون الله حقّ عظمته. ذكر من قال ذلك :
حدثني سلم بن جنادة، قال : حدثنا أبو معاوية، عن إسماعيل بن سميع، عن مسلم البطين، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلّهِ وَقارا قال : ما لكم لا تعظمون الله حقّ عظمته.
وقال آخرون : ما لكم لا تعلمون لله عظمة. ذكر من قال ذلك :
حدثني محمد بن سعد، قال : ثني أبي، قال : ثني عمي، قال : ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله : ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلّهِ وَقارا يقول : ما لكم لا تعلمون لله عظمة.
وقال آخرون : بل معنى ذلك ما لكم لا ترجون لله عاقبة. ذكر من قال ذلك :
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة، قوله : ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلّهِ وَقارا أي عاقبة.
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال : حدثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلّهِ وَقارا قال : لا ترجون لله عاقبة.
وقال آخرون : بل معنى ذلك : ما لكم لا ترجون لله طاعة. ذكر من قال ذلك :
حدثني يونس، قال : أخبرنا ابن وهب، قال : قال ابن زيد، في قول الله : ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلّهِ وَقارا قال : الوقار : الطاعة.
وأولى الأقوال في ذلك عندنا بالصواب قول من قال : معنى ذلك : ما لكم لا تخافون لله عظمة، وذلك أن الرجاء قد تضعه العرب إذا صحبه الجحد في موضع الخوف، كما قال أبو ذُؤيب :
| إذا لَسَعَتْهُ النّحْلُ لَمْ يَرْجُ لَسْعَها | وخَالَفَها في بَيْتِ نُوبٍ عَوَاسِلِ |