تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
هذا مقام الدعوة بالترغيب. ثم عدل بهم إلى دعوتهم بالترهيب فقال :﴿مَا لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا﴾ أي : عظمة قال ابن عباس، ومجاهد، والضحاك، وقال ابن عباس : لا تعظمون الله حق عظمته، أي : لا تخافون من بأسه ونقمته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى