البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة

عن الكتاب
﴿لتسلكوا منها سُبلاً فِجاجاً﴾ أي : طُرقاً واسعة، جمع فج، وهو الطريق الواسع، وقيل : هو المسلك بين الجبلين، و " منها " متعلق ب " تسلُكوا " لِما فيه من معنى الاتخاذ، أو : بمضمر هو حال من " سُبلاً " أي : كائنة منها، ولو تأخر لكان صفة لهما.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الإشارة : تقدّم تفسير سبع سموات الأرواح، والقمر قمر التوحيد البرهاني، والشمس : شمس المعرفة، والله أنبت بشريتكم من الأرض نباتاً، ثم يُعيدكم فيها بالبقاء بعد الفناء ؛ لتقوموا برسم العبودية، ثم يُخرجكم منها إلى صعود عرش الحضرة، والله جعل لكم أرض العبودية بِساطاً ؛ لتسلكوا منها إلى الله في طرق واسعة، قررها أئمة الطريق من الكتاب والسنّة وإلهام العارفين ومواجيد العاشقين. وبالله التوفيق.

الإشارة : تقدّم تفسير سبع سموات الأرواح، والقمر قمر التوحيد البرهاني، والشمس : شمس المعرفة، والله أنبت بشريتكم من الأرض نباتاً، ثم يُعيدكم فيها بالبقاء بعد الفناء ؛ لتقوموا برسم العبودية، ثم يُخرجكم منها إلى صعود عرش الحضرة، والله جعل لكم أرض العبودية بِساطاً ؛ لتسلكوا منها إلى الله في طرق واسعة، قررها أئمة الطريق من الكتاب والسنّة وإلهام العارفين ومواجيد العاشقين. وبالله التوفيق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى