أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿عصوني﴾ : أي لم يطيعوني فيما دعوتهم إليه وأمرتهم به من عبادتك وحدك وترك الشرك بك.
﴿واتبعوا﴾ : أي السفلة منهم والفقراء.
﴿من لم يزده ماله وولده﴾ : أي الرؤساء المنعم عليهم.
﴿إلا خساراً﴾ : أي طغيانا وكفرا.
المعنى :
فقال ﴿ربّ إنهم عصوني واتبعوا من لم يزده مال وولده إلا خسارا﴾ أي طغيانا وكفرا.
١- مشروعية الشكوى إلى الله تعالى ولكن بدون صخب ولا نصب.
٢- بيان أن السفلة والفقراء يتبعون الرؤساء والأغنياء وأصحاب الحظ.
٣- بيان أن المكر من شأن الكافرين والظالمين.
٤- بيان أن المشركين لضلالهم يطلقون لفظ الآلهة على من يعبدونهم من الأصنام والأوثان.
٥- مشروعية الدعاء على الظالمين عند اليأس من هدايتهم.
بعد ذلك العرض الكريم الذي تقدم به رسول الله نوح عليه السلام إلى ربه ليعذره ويكرمه تقدم بشكوى مشفوعة بالدعاء بالهلاك على الظالمين.