تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
﴿وَقَدْ أَضَلُّوا كَثِيرًا﴾ أي : وقد أضل الكبار والرؤساء بدعوتهم كثيرا من الخلق، ﴿وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا ضَلَالًا﴾ أي : لو كان ضلالهم عند دعوتي إياهم بحق، لكان مصلحة، ولكن لا يزيدون بدعوة الرؤساء إلا ضلالا أي : فلم يبق محل لنجاحهم ولا لصلاحهم، ولهذا ذكر الله عذابهم وعقوبتهم الدنيوية والأخروية، فقال :﴿مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا﴾