أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿وقد أضلوا﴾ : أي بالأصنام كثيرا من الناس حيث أمروا بعبادتها.
المعنى :
﴿ولا تزد الظالمين إلا ضلالا﴾ قال هذا بعد أن أيس من إيمانهم وعدم هدايتهم لطول ما مكث بينهم يدعوهم وهم لا يزدادون إلا كفرا وضلالا.
الهداية :
من الهداية :
١- مشروعية الشكوى إلى الله تعالى ولكن بدون صخب ولا نصب.
٢- بيان أن السفلة والفقراء يتبعون الرؤساء والأغنياء وأصحاب الحظ.
٣- بيان أن المكر من شأن الكافرين والظالمين.
٤- بيان أن المشركين لضلالهم يطلقون لفظ الآلهة على من يعبدونهم من الأصنام والأوثان.
٥- مشروعية الدعاء على الظالمين عند اليأس من هدايتهم.