أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿وقالوا﴾ : أي الرؤساء قالوا للسفلة منهم.
﴿لا تذرن آلهتكم﴾ : أي لا تتركن آلهتكم.
﴿ولا تذرن﴾ : أي ولا تتركن كذلك ودا ولا سواعا ولا يغوث ولا يعوق ونسرا.
المعنى :
﴿لا تذرن آلهتكم﴾ وسموا منها رؤساءهم وهم خمسة ود وسواع ويغوث ويعوق ونسرٌ وقد أضلوا كثيرا أي من عباد الله حيث ورثوا هذه الأصنام فيهم فتبعهم الناس على ذلك فضلوا ثم دعا عليهم قائلا ﴿ولا تزد الظالمين إلا ضلالا﴾.
١- مشروعية الشكوى إلى الله تعالى ولكن بدون صخب ولا نصب.
٢- بيان أن السفلة والفقراء يتبعون الرؤساء والأغنياء وأصحاب الحظ.
٣- بيان أن المكر من شأن الكافرين والظالمين.
٤- بيان أن المشركين لضلالهم يطلقون لفظ الآلهة على من يعبدونهم من الأصنام والأوثان.
٥- مشروعية الدعاء على الظالمين عند اليأس من هدايتهم.