معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
﴿مما خطيئاتهم﴾ أي : من خطيئاتهم، و " ما " صلة، وقرأ أبو عمرو : خطاياهم وكلاهما جمع خطيئة، ﴿أغرقوا﴾ بالطوفان، ﴿فأدخلوا ناراً﴾ قال الضحاك : هي في حالة واحدة في الدنيا يغرقون من جانب ويحترقون من جانب، وقال مقاتل : فأدخلوا ناراً في الآخرة، ﴿فلم يجدوا لهم من دون الله أنصاراً﴾ لم يجدوا أحداً يمنعهم من عذاب الله الواحد القهار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى