الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين
عن الكتاب
قوله تعالى ﴿مما خطيئاتهم أغرقوا فأدخلوا نارا فلم يجدوا لهم من دون الله أنصارا﴾.
قال ابن كثير : يقول تعالى ﴿مما خطاياهم﴾ وقرئ ﴿خطيئاتهم﴾ ﴿أغرقوا﴾ أي : من كثرة ذنوبهم وعتوهم وإصرارهم على كفرهم ومخالفتهم رسولهم ﴿أغرقوا فأدخلوا نارا﴾ أي : نقلوا من تيار البحار إلى حرارة النار ﴿فلم يجدوا لهم من دون الله أنصارا﴾ أي : لم يكن لهم معين ولا مغيث ولا مجير ينقذهم من عذاب الله، كقوله ﴿قال لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم﴾.
قال ابن كثير : يقول تعالى ﴿مما خطاياهم﴾ وقرئ ﴿خطيئاتهم﴾ ﴿أغرقوا﴾ أي : من كثرة ذنوبهم وعتوهم وإصرارهم على كفرهم ومخالفتهم رسولهم ﴿أغرقوا فأدخلوا نارا﴾ أي : نقلوا من تيار البحار إلى حرارة النار ﴿فلم يجدوا لهم من دون الله أنصارا﴾ أي : لم يكن لهم معين ولا مغيث ولا مجير ينقذهم من عذاب الله، كقوله ﴿قال لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم﴾.