الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿مِّمَّا خَطِيئَاتِهِمْ﴾ أي من خطاياهم و( ما ) صلة وقرأ أبو عمروا خطاياهم ﴿أُغْرِقُواْ فَأُدْخِلُواْ نَاراً فَلَمْ يَجِدُواْ لَهُمْ مِّن دُونِ اللَّهِ أَنصَاراً﴾ وقرأ أبو حيوة والأعمش : مما خطتهم على الواحد، وروى أبو روق عن الضحاك في قوله سبحانه :﴿أُغْرِقُواْ فَأُدْخِلُواْ نَاراً﴾ قال : يعني في الدنيا في حالة واحدة كانوا يغرقون من جانب ويحترقون في الماء من جانب.
أنشدنا أبو القيّم الحسن قال : أنشدنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن رمح، قال : أنشدنا أبو بكر بن الأنبازي :
الخلق مجتمع طوراً ومفترقوالحادثات فنون ذات أطوار
لا تعجبنّ لأضداد إن اجتمعتفاللهُ يجمع بين الماء والنار

تفسير هذه الآية من كتب أخرى