بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿مّمَّا خطيئاتهم أُغْرِقُواْ﴾ يعني : بشركهم بالله تعالى أُغرقوا في الدنيا. ﴿فَأُدْخِلُواْ نَاراً﴾ في الآخرة. قال مقاتل :﴿بِمَا خطيئاتهم أُغْرِقُواْ﴾ بخطياتهم ؛ وقال القتبي :( بما خطياتهم أغرقوا ) يعني : من خطيئاتهم أغرقوا، والميم زيادة. ثم قال :﴿فَلَمْ يَجِدُواْ لَهُمْ مّن دُونِ الله أَنصَاراً﴾ يعني : أعواناً يمنعونهم من العذاب.
قرأ أبو عمرو ﴿خطاياهم﴾، والباقون ﴿خطيئاتهم﴾ ومعناهما واحد، وهو جمع خطيئة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى