تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ٢٥ : وقوله تعالى :﴿مما خطيئاتهم أغرقوا فأدخلوا نارا﴾فحذف ما ههنا[ لأنه ](١)صلة في الكلام، ومعناه : بخطيئاتهم أو من خطيئاتهم، أغرقوا، فأدخلوا نارا في الآخرة ؛ إذ أغرقت أبدانهم وأجسامهم، وردت أرواحهم إلى النار﴿فلم يجدوا لهم من دون الله أنصارا﴾أي لم يجدوا لأنفسهم بعبادتهم من عبدوا من دون الله تعالى[ أنصارا من المعبودين، لأنهم كانوا يعبدون من يعبدون من دون الله ليقربوهم(٢) ](٣) إلى الله، ويكونوا لهم شفعاء وعزا، فلم يجدوا الأمر على ما قدروا عند أنفسهم.
١ ساقطة من الأصل و م:..
٢ في نسخة الحرم المكي: ليقربهم..
٣ من نسخة الحرم المكي، في الأصل و م: فقربهم..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى