أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿ديارا﴾ : أي من يدور يذهب ويجيء أي لم يبق أحد.
المعنى :
ثم ذكر تعالى دعوة نوح التي كان الطوفان بها والهلاك وهي قوله ﴿ربّ لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا﴾ أي لا تترك ولا تبق على الأرض اليابسة كلها يومئذ من الكافرين بخلاف المؤمنين ﴿دياراً﴾ أي إنساناً يدور أي يذهب ويجيء أي لا تبق من الكافرين أحداً ثم علل لطلبه الهلاك للكافرين فقال ﴿إنك أن تذرهم يضلوا عبادك﴾.
الهداية :
من الهداية :
- مشروعية الدعاء على الظلمة والكافرين والمجرمين.