أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿إن تذرهم﴾ : أي أحياء لم تهلكهم.
المعنى :
﴿إنك إن تذرهم يضلوا عبادك﴾ عن صراطك الموصل إلى رضاك وذلك هو عبادتك وحدك وطاعتك وطاعة رسولك ﴿ولا يلدوا إلا فاجراً كفاراً﴾ أي غلا من يفجر عن دينك ويكفر بك وبرسولك قال نوح هذا لطول التجارب التي عاشها مع قومه إذ عاشرهم قرابة عشرة قرون ثم دعا الله تعالى له ولوالديه ولمن دخل مسجده ومصلاه من المؤمنين والمؤمنات، وأن لا يزيد الظالمين إلا خسارا وهلاكاً فقال ﴿ربّ اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات ولا تزد الظالمين إلا تبارا﴾.
الهداية :
من الهداية :
- مشروعية الدعاء للمؤمنين والمؤمنات.
- يستحب البدء في الدعاء بنفس الداعي ثم يعطف من يدعو لهم.