تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
وذكر السبب في ذلك فقال :﴿إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِرًا كَفَّارًا﴾ أي : بقاؤهم مفسدة محضة، لهم ولغيرهم، وإنما قال نوح -عليه السلام- ذلك، لأنه مع كثرة مخالطته إياهم، ومزاولته لأخلاقهم، علم بذلك نتيجة أعمالهم، لا جرم أن الله استجاب دعوته(١)، فأغرقهم أجمعين ونجى نوحا ومن معه من المؤمنين.
١ - في ب: فلهذا استجاب الله له دعوته..