البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
ودعاء نوح عليه السلام بعد أن أوحى إليه أنه ﴿لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن﴾ قاله قتادة.
وعنه أيضاً : ما دعا عليهم إلا بعد أن أخرج الله كل مؤمن من الأصلاب، وأعقم أرحام نسائهم،
وهذا لا يظهر لأنه قال :﴿إنك إن تذرهم يضلوا عبادك﴾ الآية، فقوله :﴿ولا يلدوا إلا فاجراً كفاراً﴾ يدل على أنه لم يعقم أرحام نسائهم، وقاله أيضاً محمد بن كعب والربيع وابن زيد، ولا يظهر كما قلنا، وقد كان قبل ذلك طامعاً في إيمانهم عاطفاً عليهم.
وفي الحديث :« أنه ربما ضربه ناس منهم أحياناً حتى يغشى عليه، فإذا أفاق قال : اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون » ودياراً : من ألفاظ العموم التي تستعمل في النفي وما أشبهه، ووزنه فيعال، أصله ديوار، اجتمعت الياء والواو وسبقت إحداهما بالسكون فأدغمت ؛ ويقال : منه دوّار ووزنه فعال، وكلاهما من الدوران، كما قالوا : قيام وقوام، والمعنى معنى أحد.
وعن السدّي : من سكن داراً.
وقال الزمخشري : وهو فيعال من الدور أو من الدار. انتهى.
والدار أيضاً من الدور، وألفها منقلبة عن واو.
وعنه أيضاً : ما دعا عليهم إلا بعد أن أخرج الله كل مؤمن من الأصلاب، وأعقم أرحام نسائهم،
وهذا لا يظهر لأنه قال :﴿إنك إن تذرهم يضلوا عبادك﴾ الآية، فقوله :﴿ولا يلدوا إلا فاجراً كفاراً﴾ يدل على أنه لم يعقم أرحام نسائهم، وقاله أيضاً محمد بن كعب والربيع وابن زيد، ولا يظهر كما قلنا، وقد كان قبل ذلك طامعاً في إيمانهم عاطفاً عليهم.
وفي الحديث :« أنه ربما ضربه ناس منهم أحياناً حتى يغشى عليه، فإذا أفاق قال : اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون » ودياراً : من ألفاظ العموم التي تستعمل في النفي وما أشبهه، ووزنه فيعال، أصله ديوار، اجتمعت الياء والواو وسبقت إحداهما بالسكون فأدغمت ؛ ويقال : منه دوّار ووزنه فعال، وكلاهما من الدوران، كما قالوا : قيام وقوام، والمعنى معنى أحد.
وعن السدّي : من سكن داراً.
وقال الزمخشري : وهو فيعال من الدور أو من الدار. انتهى.
والدار أيضاً من الدور، وألفها منقلبة عن واو.