زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿دَيَّاراً﴾ قال ابن قتيبة : أي : أحدا. يقال : ما بالمنازل ديار، أي : ما بها أحد، وهو من الدار، أي : ليس بها نازل دارا. وقال الزجاج : أصلها " دَيوار " فيعال، فقلبت الواو ياء، وأدغمت إحداهما في الأخرى. وإنما دعا عليهم نوح لأن الله تعالى أوحى إليه ﴿لَن يُؤْمِنَ مِن قَوْمِكَ إِلاَّ مَن قَدْ آمَنَ﴾ [هود: ٣٦].