التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿وقال نوح رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا﴾ ديارا من الأسماء المستعملة في النفي العام يقال : ما في الدار ديار أي : ما فيها أحد ووزنه فيعال وكان أصله ديوار ثم قلبت الواو ياء وأدغمت في الياء وليس وزنه فعال لأنه لو كان كذلك لقيل : دوار لأنه مشتق من الدور أو من الدار، وروي : أن نوحا عليه السلام لم يدع على قومه بهذا الدعاء إلا بعد أن يئس من إيمانهم وبعد أن أخرج الله كل مؤمن من أصلابهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى