الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿دَيَّاراً﴾ من الأسماء المستعملة في النفي العام، يقال : ما بالدار ديار وديور، كقيام وقيوم ؛ وهو فيعال من الدور. أو من الدار ؛ أصله ديوار، ففعل به ما فعل بأصل سيد وميت، ولو كان فعالاً لكان دوّاراً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى