النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
﴿وقال نوحٌ ربِّ لا تَذَرْ على الأرضِ مِنَ الكافرين دَيّارا﴾ اختلفوا في سبب دعاء نوح على قومه بهذا على قولين :
أحدهما : أنه لما نزلت عليه قوله تعالى :﴿لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن﴾ [هود: ٣٦] دعا عليهم بهذا الدعاء، قاله قتادة.
الثاني : أن رجلاً من قومه حمل ولده صغيراً على كتفه، فمر بنوح، فقال لابنه :
احذر هذا فإنه يضلك فقال : يا أبت أنزلني فأنزله فرماه فشجّهُ، فحينئذٍ غضب نوح ودعا عليهم.
وفي قوله ﴿ديّاراً﴾ وجهان :
أحدهما : أحداً، قاله الضحاك.
الثاني : من يسكن الديار، قاله السدي.
أحدهما : أنه لما نزلت عليه قوله تعالى :﴿لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن﴾ [هود: ٣٦] دعا عليهم بهذا الدعاء، قاله قتادة.
الثاني : أن رجلاً من قومه حمل ولده صغيراً على كتفه، فمر بنوح، فقال لابنه :
احذر هذا فإنه يضلك فقال : يا أبت أنزلني فأنزله فرماه فشجّهُ، فحينئذٍ غضب نوح ودعا عليهم.
وفي قوله ﴿ديّاراً﴾ وجهان :
أحدهما : أحداً، قاله الضحاك.
الثاني : من يسكن الديار، قاله السدي.