جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري
عن الكتاب
وقوله : رَبّ اغْفِرْ لي وَلِوَالِدَيّ يقول : ربّ اعف عني، واستر عليّ ذنوبي وعلى والديّ ولِمَنْ دَخَلَ بَيِتيَ مُؤْمِنا يقول : ولمن دخل مسجدي ومصلايَ مصلّيا مؤمنا، يقول : مصدّقا بواجب فرضك عليه. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك :
حدثنا بشر بن آدم، قال : حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال : حدثنا سفيان، عن أبي سنان، عن الضحاك ولِمَنْ دَخَلَ بَيْتِي مُؤْمِنا قال : مسجدي.
حدثنا ابن حميد، قال : حدثنا مهران، عن سفيان، عن أبي سلمة، عن أبي سنان سعيد، عن الضحاك مثله.
وقوله : وللْمُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِناتِ يقول : وللمصدّقين بتوحيدك والمصدّقات.
وقوله : وَلا تَزِدِ الظَالِمِينَ إلاّ تَبارا يقول : ولا تزد الظالمين أنفسهم بكفرهم إلا خسارا. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك :
حدثني محمد بن عمرو، قال : حدثنا أبو عاصم، قال : حدثنا عيسى وحدثني الحارث، قال : حدثنا الحسن، قال : حدثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله : إلاّ تَبارا قال : خسارا.
وقد بينت معنى قول القائل : تبرت، فيما مضى بشواهده، وذكرت أقوال أهل التأويل فيه بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع.
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال : حدثنا ابن ثور، قال : قال معمر : حدثنا الأعمش، عن مجاهد، قال : كانوا يضربون نوحا حتى يُغْشَى عليه، فإذا أفاق قال : ربّ اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون.
حدثنا بشر بن آدم، قال : حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال : حدثنا سفيان، عن أبي سنان، عن الضحاك ولِمَنْ دَخَلَ بَيْتِي مُؤْمِنا قال : مسجدي.
حدثنا ابن حميد، قال : حدثنا مهران، عن سفيان، عن أبي سلمة، عن أبي سنان سعيد، عن الضحاك مثله.
وقوله : وللْمُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِناتِ يقول : وللمصدّقين بتوحيدك والمصدّقات.
وقوله : وَلا تَزِدِ الظَالِمِينَ إلاّ تَبارا يقول : ولا تزد الظالمين أنفسهم بكفرهم إلا خسارا. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك :
حدثني محمد بن عمرو، قال : حدثنا أبو عاصم، قال : حدثنا عيسى وحدثني الحارث، قال : حدثنا الحسن، قال : حدثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله : إلاّ تَبارا قال : خسارا.
وقد بينت معنى قول القائل : تبرت، فيما مضى بشواهده، وذكرت أقوال أهل التأويل فيه بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع.
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال : حدثنا ابن ثور، قال : قال معمر : حدثنا الأعمش، عن مجاهد، قال : كانوا يضربون نوحا حتى يُغْشَى عليه، فإذا أفاق قال : ربّ اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون.