-
"ولمن دخل بيتي مؤمنا" من دخل بيتي شرع لي أن أدعو له فكيف بمن دخل قلبي.
— عبدالله بلقاسم
-
{ رب اغفر لي ولوالدي } قال - ﷺ - : إن الرجل لتُرفع درجته في الجنة .. فيقول : أنَّى هذا ؟! فيُقال : باستغفار ولدك لك .
— نايف الفيصل
-
ومن ذلك دعائه بـ ﴿رب اغفر لي﴾؛ فغيّر الله معالم الأرض نُصرةً لعبده نوح حتى أتمّ الرسالة على أكمل وجه. المغفرة تجلب الفضل وفضل الله واسع.
— فرائد قرآنية
-
قال نوح :
(رب اغفر لي ولوالدي)
وقال إبراهيم :
(ربنا اغفر لي ولوالدي)
العظماء أوفياء لوالديهم .
متى آخر مرة دعوت لوالديك ؟
— ماجد الغامدي
-
( ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين ) ( رب اغفر لي ولوالدي … وللمؤمنين والمؤمنات )
نوح لم ينسَ المؤمنين في دعائه .. كرم النفس يظهر على اللسان
— ماجد الغامدي
-
غفرانُ الذنوب نعمةٌ كبرى ومنَّةٌ عظمى؛ فهي سببٌ في دخول الجنان، والفوز بالرضا والرضوان، فأكثروا من الاستغفار لأنفسكم وأهليكم.
— مصحف تدبر المفصل
-
لئن تناءت بك الديار عن الأهل والأصحاب، إنهم معك ما تذكرتهم بدعواتك، وخصَصتهم باستغفارك؛ فلا تبخل عليهم فإنه من البر.
— مصحف تدبر المفصل
-
الافتقار إلي الله وعونه شعور ينبغي ألا يفارق نفس المؤمن مهما بلغ في درجات الطاعة , ومراتب الصلاح والرشد .
— مصحف تدبر المفصل
-
قوله {ولا تزد الظالمين إلا ضلالا} وبعده {إلا تبارا} لأن الأول وقع بعد قوله {وقد أضلوا كثيرا} والثاني بعد قوله {لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا} فذكر في كل مكان ما اقتضاه معناه ..
— كتاب أسرار التكرار للكرماني
-
مسألة: قوله تعالى: (ولا تزد الظالمين إلا ضلالا) وقال تعالى في آخر السورة (ولا تزد الظالمين إلا تبارا) ما وجه التخصيص؟ ..
جوابه: لما قال قبل الأولى: (وقد أضلوا كثيرا) ناسب قوله: (إلا ضلالا) وقال في آخر السورة: (لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا) وهو دعاء بالهلاك، ناسب قوله: (إلا تبارا) أي هلاكا.
— كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
-
****تناسب فواتح سورة نوح مع خواتيمها****
هي في قصة نوح من أولها إلى آخرها (إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ أَنْ أَنْذِرْ قَوْمَكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (1)) إلى آخرها (رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا (28)) من أول السورة إلى آخر آية هي قصة واحدة.
*****تناسب خواتيم نوح مع فواتح الجن*****
في أول سورة الجن قال على لسان مؤمني الجنّ (قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآَنًا عَجَبًا (1) يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآَمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا (2)) وفي أواخر نوح قال قوم نوح (وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا (23)) فرق بين المؤمن والكافر (لن نشرك بربنا أحداً) – (لا تذرنّ آلهتكم). تذرنّ بمعنى تتركون، إذن هم يدعون إلى الشرك وعدم ترك الآلهة. في الجن قال (وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا (6)) وفي نوح قال (وَقَدْ أَضَلُّوا كَثِيرًا وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا ضَلَالًا (24)). قال في نوح (مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نَارًا فَلَمْ يَجِدُوا لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْصَارًا (25)) وفي الجن قال (وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا (15)) القاسطون أي الظالمون وقال (وَمَن يُعْرِضْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذَابًا صَعَدًا (17)). قال في الجن (وَأَنْ لَوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا (16)) وفي نوح قال (فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (11)) وكأن الاستقامة على الطريقة تتمثل في استغفار الله تعالى.
هذا الكلام إذا أحببنا أن ندرس القرآن الكريم بهذه الشاكلة يندرج تحت ماذا؟ هو التناسب، تناسب الآيات والسور.
جرى ذكر السماء في سورة نوح وذكر من أجرامها الشمس والقمر (أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا (15) وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا (16)) وفي سورة الجن ذكر الشهب والسماء (وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاء فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا (8)) ذكر هنا السماء والشهب وهناك ذكر الشمس والقمر. جرى ذكر الناصر في السورتين عند العذاب قال (مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نَارًا فَلَمْ يَجِدُوا لَهُم مِّن دُونِ اللَّهِ أَنصَارًا (25) نوح) وفي سورة الجن (حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ أَضْعَفُ نَاصِرًا وَأَقَلُّ عَدَدًا (24)) إذن هنالك علاقات بين هاتين السورتين ومناسبات في أكثر من موضوع.
— موقع إسلاميات
-
برنامج لمسات بيانية
ما اللمسة البيانية في الآية في سورة نوح (رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا (28))؟ لماذا خصص مؤمناً ثم ذكر المؤمنين والمؤمنات؟ (د.فاضل السامرائي)
وأظن السؤال كان أيضاً ولماذا قال ومن دخل بيتي مؤمناً يعني أهل بيتي ألا يدخلون في المؤمنين؟. هذا فيه تفصيل، أولاً بالنسبة إلى أهل بيته هو دخول مخصوص يعني أهل البيت المسلمين أنفسهم.
* زوجته أولاده؟
من أسلم من أهل بيته، من آمن من أهل بيته لأن زوجته ما كانت مؤمنة. لكن من كان مؤمناً من أهل بيته، فبدأ بنفسه (رَبِّ اغْفِرْ لِي) ثم الأقرب والديه (وَلِوَالِدَيَّ) ثم (وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا) القريب، من آمن من عائلته ثم العام المؤمنين والمؤمنات (وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ). إذن بدأ بأخص واحد نفسه قم الأقرب (الوالدين) ثم (وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا) هذا أعم من آمن من أهل بيته، عائلته.
* (وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا) هذه خاص بالعائلة؟
هذا دخول مخصوص.
* لا تعني كل واحد. كل واحد إذا كان مؤمناً يدخل في الدائرة الرابعة. وللمؤمنين والمؤمنات؟
هذه عامة.
* إذن بدءاً بالأخص ثم يعمم.
الأقرب ثم القريب ثم العموم.
*ياء المتكلم متى تُسَكَّن ومتى تُحرَّك مثل وجهيَ ووجهي؟(د.فاضل السامرائي)
السؤال هو متى تكون الياء مفتوحة ومتى تكون ساكنة؟ ذكرنا في حينها الفتح الواجب، فتح ياء المتكلم وجوباً لها مواطن وجوب الفتح وما عدا ذلك جواز.
ذكرنا وقلنا بعد الألف المقصورة الياء يجب أن تكون مفتوحة مثل (قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (162) الأنعام) (فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى (123) طه) لا بد أن تفتح الياء.
بعد المنقوص لا بد من فتح الياء: معطي، معطيَّ، أنت معطيَّ كتاباً تحذف النون هذا اسم لا تكون فيه النون، هل أنت منجيَ من عذاب الله؟ الياء لا بد أن تُفتح بعد المنقوص.
بعد المثنى (رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ (28) نوح).
بعد جمع المذكر السالم (وَمَا أَنتُمْ بِمُصْرِخِيَّ (22) إبراهيم) وكما في الحديث "أومخرجيَ هم؟" ما عدا هذا يجوز الفتح والكسر، هذا الفتح الواجب والباقي يجوز وجهي ووجهيَ.
*ما الفرق بين دلالة الأبوين والوالدين؟(د.فاضل السامرائى)
في القرآن عادة خط لا يتخلّف إذا ذكر الوصية بهما أو البر بهما أو الدعاء لهما يقول الوالدين ولا يقول الأبوين هذا خط لم يتخلف في القرآن (وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا (23) الإسراء) (وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لاَ تَعْبُدُونَ إِلاَّ اللّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً (83) البقرة) (رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ (28) نوح) لم يتخلف في القرآن ولا مرة واحدة. أما الأبوين فقد تأتي في الميراث (وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ (11) النساء). لا شك أن الأبوين هو تغليب هو الأب والأم (مثنى الأب والأم) لكن تغليب الأب والوالدين هو الوالد والوالدة وأيضاً تغليب لفظ الوالد مع أنه لم يلد والولادة للأم، الولادة للأم بالفعل وللأب للنسب. إذن لما يقول الوالدين تذكير بالولادة (يعني الأم) يعني فيها إلماح إلى إحسان الصحبة إلى الأم أكثر وهذا يتطابق مع حديث النبي لأن الولادة منها. إذن كل القرآن فيه إلماح إلى أن الأم أولى بحسن الصحبة والإحسان إليها أكثر من الأب الاهتمام بالأم أكثر.
— فاضل السامرائي