تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
ليلا ونهارا : دائما.
فعصاه قومُه ولم يستجيبوا له فقال : يا رب، لقد دعوتُ قومي لعبادتك ليلاً ونهاراً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى