البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿قال رب إني دعوت قومي ليلاً ونهاراً﴾ : أي جميع الأوقات من غير فتور ولا تعطيل في وقت.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى