فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿قال رب﴾ أي قال نوح مناجيا لربه وحاكيا له ما جرى بينه وبين قومه وهو أعلم به منه ﴿إني دعوت قومي﴾ إلى ما أمرتني بأن أدعوهم إليه من الإيمان ﴿ليلا ونهارا﴾ أي دعاء دائبا بلا فتور في الليل والنهار من غير تقصير.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى