النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
﴿قال رَبِّ إنّي دَعَوْتُ قَوْمي ليلاً ونهاراً﴾ فيه وجهان :
أحدهما : دعوتهم ليعبدوك ليلاً ونهاراً.
الثاني : دعوتهم ليلاً ونهاراً إلى عبادتك(١).
أحدهما : دعوتهم ليعبدوك ليلاً ونهاراً.
الثاني : دعوتهم ليلاً ونهاراً إلى عبادتك(١).
١ الفرق بين هذين الوجهين أن الأول معناه أنه دعاهم أن يعبدوا الله في الليل والنهار. والثاني معناه أن دعوته لهم مستمرة بالليل وبالنهار..