أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿جعلوا أصابعهم في آذانهم﴾ : أي حتى لا يسمعوا ما أقول لهم.
﴿واستغشوا ثيابهم﴾ : أي تغطوا بها حتى لا ينظروا إليّ ولا يروني.
﴿وأصروا﴾ : على باطلهم وما هم عليه من الشرك.

المعنى :


﴿وإني كلما دعوتهم لتغفر لهم﴾ بأن يستغفروك ويتوبوا إليك لتغفر لهم ﴿جعلوا أصابعهم في آذانهم﴾ حتى لا يسمعوا ما أقول لهم، ﴿واستغشوا ثيابهم﴾ أي تغطوا بها حتى لا يروني ولا ينظروا إلى وجهي كراهة لي وبغضا فيّ ﴿وأصروا﴾ على الشرك والكفر إصراراً متزايداً عنادا ﴿واستكبروا استكبارا﴾ عجيباً.
الهداية :من الهداية :
١- رسم الطريق الصحيح للدعوة القائم على الصبر وتلوين الأسلوب.
٢- بيان كره المشركين للتوحيد والموحدين أنهم لبغضهم لنوح ودعوة التوحيد سدوا آذانهم حتى لا يسمعوا وغطوا وجوههم حتى لا يروه واستكبروا حتى لا يروا له فضلا.
٣- استعمال الحكمة في الدعوة فإِن نوحاً لما رأى أن قومه يحبون الدنيا أرشدهم إلى الاستغفار ليحصل لهم المال والولد.
٤- استنبط بعض الصالحين من هذه الآية أن من كانت له رغبة في مال أو ولد فليكثر من الاستغفار الليل والنهار ولا يمل يعطه الله تعالى مراده من المال والولد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى