تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
﴿وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ﴾ أي : سدوا آذانهم لئلا يسمعوا ما أدعوهم إليه. كما أخبر تعالى عن كفار قريش :﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ﴾ [فصلت: ٢٦].
﴿وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ﴾ قال ابن جريح، عن ابن عباس : تنكروا له لئلا يعرفهم. وقال سعيد بن جبير، والسدي : غطوا رءوسهم لئلا يسمعوا ما يقول.
﴿وَأَصَرُّوا﴾ أي : استمروا على ما هم فيه(١) من الشرك والكفر العظيم الفظيع، ﴿وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَارًا﴾ أي : واستنكفوا عن اتباع الحق والانقياد له.
﴿وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ﴾ قال ابن جريح، عن ابن عباس : تنكروا له لئلا يعرفهم. وقال سعيد بن جبير، والسدي : غطوا رءوسهم لئلا يسمعوا ما يقول.
﴿وَأَصَرُّوا﴾ أي : استمروا على ما هم فيه(١) من الشرك والكفر العظيم الفظيع، ﴿وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَارًا﴾ أي : واستنكفوا عن اتباع الحق والانقياد له.
١ -(١) في م: "ما هم عليه"..