الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله :﴿رِّزْقاً﴾ : يجوزُ أَنْ يكونَ حالاً أي : مرزوقاً للعباد أي : ذا رزقٍ، وأَنْ يكونَ مصدراً مِنْ معنى أَنْبَتْنا ؛ لأنَّ إنباتَ هذا رِزْقٌ، ويجوزُ أَنْ يكونَ مفعولاً له. و " للعباد " إمَّا صفةٌ، وإمَّا متعلِّقٌ بالمصدرِ، وإمَّا مفعولٌ للمصدرِ، واللامُ زائدةٌ أي : رزْقاً للعباد.
قوله :﴿بِهِ﴾ أي : بالماءِ. و " مَيْتاً " صفةٌ ل " بَلْدة ". ولم يُؤَنَّثْ حَمْلاً على معنى المكانِ. والعامَّةُ على التخفيف. وأبو جعفر وخالد بالتثقيل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى