مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿رِّزْقاً لِّلْعِبَادِ﴾ أي أنبتناها رزقاً للعباد لأن الإنبات في معنى الرزق فيكون ﴿رِزْقاً﴾ مصدراً من غير لفظه، أو هو مفعول له أي أنبتناها لرزقهم ﴿وَأَحْيَيْنَا بِهِ﴾ بذلك الماء ﴿بَلْدَةً مَّيْتاً﴾ قد جف نباتها ﴿كذلك الخروج﴾ أي كما حييت هذه البلدة الميتة كذلك تخرجون أحياء بعد موتكم لأن إحياء الموات كإحياء الأموات، والكاف في محل الرفع على الابتداء.