بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿رّزْقاً لّلْعِبَادِ﴾ يعني : جعلناه طعاماً للخلق. يعني : الحبوب، والثمر. ﴿وَأَحْيَيْنَا بِهِ﴾ يعني : بالماء ﴿بَلْدَةً مَّيْتاً﴾ إذا لم يكن فيها نبات، فهذا كله صفات بركة المطر.
ثم قال :﴿كذلك الخروج﴾ يعني : هكذا الخروج من القبر. كما أحييت الأرض الميتة بالنبات، فكذلك لما ماتوا، وبقيت الأرض خالية، أمطرت السماء أربعين ليلة كمني الرجل، فدخل في الأرض، فتنبت لحومهم، وعروقهم، وعظامهم من ذلك، ثم يحييهم. فذلك قوله :﴿كذلك الخروج﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى