المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
و :﴿رزقاً﴾ نصب على المصدر والضمير في :﴿به﴾ عائد على المطر. ووصف البلدة ب «ميت » على تقدير القطر والبلد.
وقرأ الناس «ميْتاً » مخففاً، وقرأ أبو جعفر وخالد «ميّتاً » بالتثقيل.
ثم بين تعالى موضع الشبه فقال :﴿كذلك الخروج﴾، هذه الآيات كلها إنما هي أمثلة وأدلة على البعث. و ﴿الخروج﴾ يريد به من القبور.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى