النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿رِزْقاً لِلعِبَادِ﴾ يعني ما أنزله من السماء من ماء مبارك، وما أخرجه من الأرض بالماء من نبات وحب الحصيد وطلع نضيد.
﴿وَأَحْيَيْنَا بِهِ بَلدَةً ميتاً كَذِلكَ الخُرُوجُ﴾ جعل هذا كله دليلاً على البعث والنشور من وجهين :
أحدهما : أن النشأة الأولى إذا خلقها من غير أصل كانت النشأة الثانية بإعادة ما له أصل أهون.
الثاني : أنه لما شوهد من قدرته، إعادة ما مات من زرع ونبات كان إعادة من مات من العباد أولى للتكليف الموجب للجزاء.
﴿وَأَحْيَيْنَا بِهِ بَلدَةً ميتاً كَذِلكَ الخُرُوجُ﴾ جعل هذا كله دليلاً على البعث والنشور من وجهين :
أحدهما : أن النشأة الأولى إذا خلقها من غير أصل كانت النشأة الثانية بإعادة ما له أصل أهون.
الثاني : أنه لما شوهد من قدرته، إعادة ما مات من زرع ونبات كان إعادة من مات من العباد أولى للتكليف الموجب للجزاء.