الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي

عن الكتاب
أخرج ابْن الْمُنْذر وَابْن جرير عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ﴿فَحق وَعِيد﴾ قَالَ: مَا أهلكوا بِهِ تخويفاً لَهُم وَفِي قَوْله ﴿أفعيينا بالخلق الأوّل﴾ قَالَ: أفعي علينا حِين أنشأناكم ﴿بل هم فِي لبس من خلق جَدِيد﴾ قَالَ: يمترون بِالْبَعْثِ
وَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله ﴿أفعيينا بالخلق الأوّل﴾ يَقُول: لم يعينا الْخلق الأوّل وَفِي قَوْله ﴿بل هم فِي لبس من خلق جَدِيد﴾ يَقُول فِي شكّ من الْبَعْث
الْآيَة ١٦

تفسير هذه الآية من كتب أخرى