بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم عزى النبي ﷺ ليصبر على إيذاء الكفار. يعني : لا تحزن بتكذيب الكفار إياك، لأنك لست بأول نبي، وكل أمة كذبت رسلها، مثل نوح، وهود عليهم السلام وغيرهم فقال عز وجل :﴿كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْم نُوحٍ وَأَصْحَابُ الرَّسِّ﴾ والرسّ : بئر دون اليمامة، وإن عليها قوماً كذبوا رسلهم، فأهلكهم الله تعالى.