النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿كَذَّبَتْ قَبْلَهُم قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحَابُ الرَّسِّ﴾ في الرس وجهان :
أحدهما : أنه كل حفرة في الأرض من بئر وقبر.
الثاني : أنها البئر التي لم تطو بحجر ولا غيره.
وأما أصحاب الرس ففيهم أربعة أقاويل :
أحدها : أنها بئر قتل فيها صاحب ياسين ورسوه، قاله الضحاك.
الثاني : أنهم أهل بئر بأذربيجان، قاله ابن عباس.
الثالث : أنهم قوم باليمامة كانوا على آبار لهم، قاله قتادة.
قال زهير :
بكرن بكوراً واستحرن بسحرةفهن ووادي الرس كاليد في الفم
الرابع : أنهم أصحاب الأخدود.
﴿وَثَمُودُ﴾ وهم قوم صالح، وكانوا عرباً بوادي القرى وما حولها. وثمود مأخوذ من الثمد وهو الماء القليل الكدر، قال النابغة :
واحكم بحكم فتاة الحي إذ نظرتإلى حمام سراع وارد الثمد

تفسير هذه الآية من كتب أخرى