التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
والمراد بعاد : قوم هود - عليه السلام - الذين اغتروا بقوتهم، وكذبوا نبيهم، فأخذهم - سبحانه - أخذ عزيز مقتدر.
﴿وَفِرْعَوْنُ﴾ هو الذى أرسل الله إليه موسى - عليه السلام - فكذبه وقال لقومه ﴿فَقَالَ أَنَاْ رَبُّكُمُ الأعلى فَأَخَذَهُ الله نَكَالَ الآخرة والأولى﴾ ﴿وَإِخْوَانُ لُوطٍ﴾ هم قومه الذين أتوا بفاحشة لم يسبقوا إليها. قالوا : ووصفهم الله - تعالى - بأنهم إخوانه، لأنه كانت ترطبه بهم رابطة المصاهرة حيث إن امرأته - عليه السلام - كانت منهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى