فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
ثم أتبع ثمود بعاد، لأن الريح التي أهلكتهم إثر صيحة ثمود.
وتعذيب منكريها ﴿وثمود وعاد وفرعون﴾ وقومه ؛ ذكرت ثمود بعد أصحاب الرس، لأن الرجفة التي أخذتهم مبدؤها الخسف بأصحاب الرس، ثم أتبع ثمود بعاد، لأن الريح التي أهلكتهم إثر صيحة ثمود.
﴿وإخوان لوط﴾ جعلهم إخوانهم لأنهم كانوا أصهاره وقيل : هم من قوم إبراهيم وكانوا من معارف لوط ﴿وأصحاب الأيكة﴾ تقدم الكلام على الأيكة في سورة الشعراء، وقرئ هنا ليكة، وهي الغيضة أي الشجر الملتف بعضه على بعض، ونبيهم الذي بعثه الله إليهم شعيب عليه السلام ﴿وقوم تبع﴾ هو تبع الحميري، الذي تقدم ذكره في قوله : أهم خير أم قوم تبع، واسمه سعد، وقيل : أسعد، وكنيته أبو كرب، قال قتادة : ذم الله سبحانه قوم تبع، ولم يذمه.
وتعذيب منكريها ﴿وثمود وعاد وفرعون﴾ وقومه ؛ ذكرت ثمود بعد أصحاب الرس، لأن الرجفة التي أخذتهم مبدؤها الخسف بأصحاب الرس، ثم أتبع ثمود بعاد، لأن الريح التي أهلكتهم إثر صيحة ثمود.
﴿وإخوان لوط﴾ جعلهم إخوانهم لأنهم كانوا أصهاره وقيل : هم من قوم إبراهيم وكانوا من معارف لوط ﴿وأصحاب الأيكة﴾ تقدم الكلام على الأيكة في سورة الشعراء، وقرئ هنا ليكة، وهي الغيضة أي الشجر الملتف بعضه على بعض، ونبيهم الذي بعثه الله إليهم شعيب عليه السلام ﴿وقوم تبع﴾ هو تبع الحميري، الذي تقدم ذكره في قوله : أهم خير أم قوم تبع، واسمه سعد، وقيل : أسعد، وكنيته أبو كرب، قال قتادة : ذم الله سبحانه قوم تبع، ولم يذمه.