أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿وقوم تبع﴾ : أي وكذب قوم تبع الحميري اليمني.
﴿كل قد كذب الرسل﴾ : أي كل من ذكر قد كذب الرسل فلست وحدك المكذَّب يا محمد ﷺ.
﴿فحق وعيد﴾ : أي فوجب وعيدي لهم بنزول العذاب عليهم فنزل فهلكوا.
المعنى :
وأصحاب الأيكة أي الشجر الملتف إذ كانا يعبدون أشجار تلك الأيكة، وقوم تبع وهو تبع الحميري اليميني. وقوله تعالى ﴿كل كذب الرسل﴾ أي كل تلك الأمم التي ذكرنا كذبوا الرسل ولم يؤمنوا بهم ولا بما جاءوهم به من التوحيد والشرع ﴿فحق وعيد﴾ أي فوجب لذلك عذابهم الذي واعدتهم به على ألسنة رسلي إن لم يؤمنوا فأهلكناهم أجمعين وقومك يا محمد هم موعودون أيضاً بالعذاب إن لم يبادروا بالإِيمان الطاعة.
الهداية :
من الهداية :
- تهديد المصرين على التكذيب من كفار قريش بالعذاب إذ ليسوا بأفضل من غيرهم وقد أهلكوا لما كذبوا.
- تقرير البعث والجزاء وإثبات عقيدتهما بالأدلة العقلية كبدء الخلق.