تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
﴿وَأَصْحَابُ الأيْكَةِ﴾ وهم قوم شعيب عليه السلام، ﴿وَقَوْمُ تُبَّعٍ﴾ وهو اليماني. وقد ذكرنا من شأنه في سورة الدخان ما أغنى عن إعادته هاهنا ولله الحمد.
﴿كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ﴾ أي : كل من هذه الأمم وهؤلاء القرون كذب رسوله (١)، ومن كذب رسولا (٢) فكأنما كذب جميع الرسل، كقوله :﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ﴾ [الشعراء: ١٠٥]، وإنما جاءهم رسول واحد، فهم في نفس الأمر لو جاءهم جميع الرسل كذبوهم، ﴿فَحَقَّ وَعِيدِ﴾ أي : فحق عليهم ما أوعدهم الله، على التكذيب من العذاب والنكال فليحذر المخاطبون أن يصيبهم ما أصابهم فإنهم قد كذبوا رسولهم كما كذب أولئك.
﴿كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ﴾ أي : كل من هذه الأمم وهؤلاء القرون كذب رسوله (١)، ومن كذب رسولا (٢) فكأنما كذب جميع الرسل، كقوله :﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ﴾ [الشعراء: ١٠٥]، وإنما جاءهم رسول واحد، فهم في نفس الأمر لو جاءهم جميع الرسل كذبوهم، ﴿فَحَقَّ وَعِيدِ﴾ أي : فحق عليهم ما أوعدهم الله، على التكذيب من العذاب والنكال فليحذر المخاطبون أن يصيبهم ما أصابهم فإنهم قد كذبوا رسولهم كما كذب أولئك.
١ - (٣) في أ: "رسولهم"..
٢ - (٤) في م: "برسول"..
٢ - (٤) في م: "برسول"..