فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إذ يتلقّى المتلقيان عن اليمين وعن الشمال قعيد﴾ [ق: ١٧].
إن قلتَ : كيف قال ﴿قعيد﴾ ولم يقل : قعيدان، إذ إنه وصف للملكين المذكورين ؟
قلتُ : معناه عن اليمين قعيد، وعن الشمال قعيد، لكنه حُذف أحدهما لدلالة المذكور عليه، أو أن " فعيلا " يستوي فيه الواحد، والاثنان، والجمع، قال تعالى :﴿والملائكة بعد ذلك ظهير﴾ [التحريم: ٤] أو قال ذلك رعاية للفواصل.
إن قلتَ : كيف قال ﴿قعيد﴾ ولم يقل : قعيدان، إذ إنه وصف للملكين المذكورين ؟
قلتُ : معناه عن اليمين قعيد، وعن الشمال قعيد، لكنه حُذف أحدهما لدلالة المذكور عليه، أو أن " فعيلا " يستوي فيه الواحد، والاثنان، والجمع، قال تعالى :﴿والملائكة بعد ذلك ظهير﴾ [التحريم: ٤] أو قال ذلك رعاية للفواصل.