تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
وكذلك ينبغي له أن يجعل الملائكة الكرام الكاتبين منه على بال، فيجلهم ويوقرهم، ويحذر أن يفعل أو يقول ما يكتب عنه، مما لا يرضي رب العالمين، ولهذا قال :﴿إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ﴾ أي : يتلقيان عن العبد أعماله كلها، واحد ﴿عَنِ الْيَمِينِ﴾ يكتب الحسنات ﴿و﴾ الآخر ﴿عن الشِّمَالِ﴾ يكتب السيئات، وكل منهما ﴿قَعِيدٌ﴾ بذلك متهيئ لعمله الذي أعد له، ملازم له(١).
١ - في ب: لذلك..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى