تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
{ ١٦-١٨ } ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ * إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ * مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾
يخبر تعالى، أنه المتفرد بخلق(١)  جنس الإنسان، ذكورهم وإناثهم، وأنه يعلم أحواله، وما يسره، ويوسوس في صدره(٢)  وأنه أقرب إليه من حبل الوريد، الذي هو أقرب شيء إلى الإنسان، وهوالعرق(٣)  المكتنف لثغرة النحر، وهذا مما يدعو الإنسان إلى مراقبة خالقه، المطلع على ضميره وباطنه، القريب منه(٤)  في جميع أحواله، فيستحي منه أن يراه، حيث نهاه، أو يفقده، حيث أمره،
١ - كذا في ب، وفي أ: أنه الذي خلق..
٢ - في ب: وتوسوس به نفسه..
٣ - في ب: العظم..
٤ - في ب: إليه..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى