تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
﴿مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ﴾ خير أو شر ﴿إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾ أي : مراقب له، حاضر لحاله، كما قال تعالى :﴿وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ كِرَامًا كَاتِبِينَ يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ﴾
﴿ مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ﴾